Site icon مدونة اللاعب

مراجعة لعبة Cyberpunk 2077 على جهاز PC ، هل تستحق كل تلك الضجة ؟

مراجعة لعبة Cyberpunk 2077

ننثر عليكم اليوم تجربتنا الكاملة من خلال مراجعة لعبة Cyberpunk 2077 على جهاز PC فدعونا ننتقل للمستقبل معاً الآن.

مرت أكثر من ثمانية سنوات على ظهور أول عرض للعبة الأكشن أربيجي Cyberpunk 2077. و قد قامت الشركة المطورة CD Projekt Red بالبدأ بتطويرها مع لعبة The Witcher 3. حين صدور هذه الأخيرة سنة 2015 و نجاحها المُبهر. أصبح جمهور اللاعبين مُنتظراً بشدة قدوم هذه اللعبة الجديدة بشغف كبير. خاصةً بعد عمل مُطوريها على تقوية حملتها التسويقية لتصبح أضخم من سابقتها. فأنتجت لنا العديد من حلقات Night City Wire خلال السنة الفارطة. لذلك استقبل اللاعبون موعد صدورها بحرارة و أصبحت بذلك أحد أضخم اطلاقات ألعاب الفيديو في التاريخ. و هاقد نزلت اللعبة و أتتممناها بالكامل ، فدعونا ننقل لكم رأينا حولها من خلال هذه المراجعة الجديدة.


غلاف اللعبة :
اسم اللعبة :Cyberpunk 2077
نوع اللعبة :أكشن أربيجي
الشركة المُطورة :CD Projekt RED
الشركة المُنتجة :CD Projekt
تاريخ الاصدار :10 ديسمبر 2020
الجهاز :PC ، Xbox One ، Xbox Series X/S ، PS4 ، PS5 ، Google Stadia
التصنيف العمري :+18 للبالغين
ثمن اللعبة :59.99$
معلومات اللعبة الرئيسية

متطلبات اللعب على جهاز PC :

المتطلبات الدنيا :
المتطلبات الموصى بها :

تريلر لعبة Cyberpunk 2077 :


قصة اللعبة :

تنفتح اللعبة على زوارها مباشرةً بطرحها لثلاثة اختيارات أساسية يختار منها اللاعب هوية شخصية V. كونه بدوي ( Nomad ) ، فتى الشوارع ( Streetkid ) أو عميل شركة ( Corpo ).

تتقابل القصص الثلاثة في نقطة التلاقي بعد نصف سنة من التقاء بطل القصة بـ Jackie. فمعه سيتمكن هذا الأخير من بناء حياته مجدداً داخل المدينة. ليلتقيا بالعديد من الشخصيات الجديدة أمثال الطبيب Victor Vector و العرافة Misty. لكن الأحداث ستأخذ منحى غير متوقع حين يبدأ الشريكين بالعمل على إتمام مهام المُصلح DEX الذي يريد منهما سرقة آثار جد هامة بالرغم من أنها تقع داخل غرفة Yorinobu Arasaka إبن أقوى رجل في المدينة.


عالم لعبة Cyberpunk 2077 :

أُقتبس عالم Cyberpunk 2077 مُباشرةً من لعبة تقمص الأدوار الورقية Cyberpunk 2020 التي نزلت للأسواق سنة 1990 من طرف مُبتكرها الأمريكي Mike Pondsmith. حيث تُصور لنا عالماً مُستقبلياً وصل لذروة الفساد. فالشركات الكبرى هي التي أصبحت تتحكم بالأمور نهاراً ، أما العصابات ، قطاع الطرق و القراصنة فهم من يحكمون العالم ليلاً. لذلك عرفت المجتمعات البشرية تزايداً كبيراً في الجرائم و الحروب اضافةً لاستنزاف حاد لموارد كوكب الأرض الطبيعية لتصبح معظم أراضيها عبارة عن مفارغ نفايات عملاقة. لكن لحسن الحظ أن بقايا هذه المجتمعات قد لازالت مُحافظة على تجمعها في مدن عملاقة. فبالرغم من أن العديد منها قد تم تدميرها الا أن بعضها لاتزال تعمل على إبقاء الحضارة. و من بين هذه المدن ، سنجد من خلال لعبتنا هذه مدينة Nightcity.

Night City : حُدد موقعها في شمال كاليفورنيا ( الولايات المتحدة الأمريكية ) كمدينة خيالية. نهضت على أنقاض مدينة سان فرانسيسكو القديمة التي تدمرت جراء تلقيها لانفجار نووي. فبدأت بالتوسع شيئاً فشيئاً بفضل مُؤسسها Richard Night الذي قام ببناء شوارعها المتواجدة في خليج Del Coronado خلال سنة 1994. لكن و مع دخول القرن الواحد و العشرين. بدأت الشركات الكبرى بالاستيلاء عليها تدريجياً حتى أصبحت تحت حُكمها أو كما نُشر للناس أيضاً أنها تُعد كإحدى ملكيات Arasaka Corporation. لكن ذلك لم يجعل منها مكاناً آمناً للعيش. فبالرغم من كونها مدينة بتعداد 6 ملايين مواطن مُحاطة بكاميرات المراقبة في كل مكان. الا أنها قد أصبحت خلال سنة 2077 أسوء مكان للعيش في أمريكا و قد تم التصويت على ذلك فعلاً بداية تلك السنة. فدعونا نُلقي نظرة على مناطقها التي تم تقديمها في اللعبة.


طريقة اللعب ( الجيم بلاي ) :

تُصنف Cyberpunk 2077 في خانة ألعاب الأكشن أربيجي ( Action-RPG ) التي تضع لاعبيها في عالم مفتوح حيث يمكن لهؤلاء أن يبدأوا رحلتهم داخلها بمنظور الشخص الأول ( FPS ). و بما أن هذه الأخيرة قد تم اقتباسها من لعبة الأربيجي الورقية Cyberpunk 2020. فقد كان على مطوريها الالتزام بما كان يميز من حرية في الاختيار في أي وقت. دعونا نكتشف معاً ما سطرته لنا هذه اللعبة في نظام لعبها المتنوع هذا :

يُعتبر الاستكشاف أحد أهم الأشياء التي يمكن الاستمتاع بها في أي وقت. فمع انفتاح العالم بعد قضاء الثلاثين دقيقة الأولى من مقدمة اللعبة. يتعرف اللاعب على شوارع و أحياء مدينة Night City شيئاً فشيئاً. و ذلك حسب طريقته في اللعب ، فهناك من يريد استكشاف جميع أزقتها مشياً على الأقدام و هناك من يركب سيارته طوال الوقت ليصل لمكانه المنشود. لذلك أراد مطوروا اللعبة أن يجعلوا الحرية المطلقة لللاعب في اختيار ما يريد فعله خلال استكشافه للمدينة. لكنهم يشجعون أكثر الأشخاص الذين ينظرون لكل صغيرة و كبيرة خلال ذلك فيتمكنون حينها من الحصول على الكثير من الأشياء التي لن يجدوها في أي محل. لكن عليهم الحذر أيضاً من عدم تهورهم المفرط في استكشاف بعض الأماكن الخطيرة خصوصاً خلال بداية اللعبة. فمثلاً مقاطعة Pacifica و التي تُعتبر أحد أخطر مناطق المدينة فهي لا ترحم المغامرين الضعفاء.

بما أننا نقلنا الحديث من الاستكشاف الى صعوبة الوصول لبعض المناطق. فدعونا الآن نتكلم عن نظام الأربيجي الذي يبدأ منذ أول ثانية من هذه المغامرة. فحينها على اللاعب اختيار هوية V كونه ذكر أو أنثى ثم بكونه : بدوي ، عميل شركة أو فتى الشوارع. هذا الاختيار سيكون هاماً جداً خلال حواراته مع الشخصيات حيث يمكنه فهمها ان كانت من نفس محيطه و حينها ستظهر له عدة اختيارات جديدة. غير أن بقية الأشياء الخاصة بالحوارات تبقى شبيهة ببقية ألعاب الأربيجي الأخرى أين يمكن لللاعب القيام بطرح أسئلة و الإجابة عن ما طُرح اليه. من جهةٍ أخرى نرى تطوراً ملحوظاً في نظام المستويات التي تعمل به هذه اللعبة. حيث يمكن ملاحظة وجود نوعين من المستويات.

يتعين على اللاعب لكي يرفع من مستواه في كلا النظامين السابقين قيامه بجملة المهام التي توفرها له اللعبة. فيمكنه حينها القيام بالمهام الأساسية الخاصة بالقصة الرئيسية ، المهام الثانوية التابعة لمختلف شخصيات اللعبة. و أخيراً المهام الأمنية المتوزعة على جميع مناطق الخريطة لمساعدة قوات الـ NCPD للقضاء على أعمال الشغب و العصابات.

يتميز نظام الأربيجي هنا أيضاً  باختلاطه مع صنفي التصويب و الأكشن ليجعل التجربة أكثر غُموراً. فخلال تلقي اللاعب للعديد من المهام عند اكتشافه لمناطق المدينة سيبدأ بالعمل على اتمامها ، فمنها التي تتطلب قتال الأعداء مباشرةً و منها المهام التي تُلزم عليه التخفي عن الأنظار للقيام بتهكير حاسوبٍ ما أو سرقة مؤونة من داخل مقر عصابة أو شركة. لذلك سيعتمد هذا الأخير على توفر الأسلحة بشتى أشكالها ( الأسلحة التكنولوجية ، النارية و الذكية ). كما يمكنه ايضاً الهجوم على الأعداء بقرصنته للرقاقات الالكترونية الموجودة داخل أجسامهم.

تُوفر المحلات المتواجدة في Night city جميع الأشياء المذكورة سابقاً. فمنهم من يبيع الأسلحة و الألبسة و منهم من يمكنه أن يزرع داخل جسم V رقاقات إضافية أكثر قوة. لكن لا يشترط على اللاعب زيارتها دائماً بما أنه سيتمكن من إيجاد أسلحة و رقاقات أفضل بعد قتله لأقوى الأعداء ، خلال اتمامه للمهام أو بفضل نظام الصناعة الذي يُمَّكِنُهُ من تصنيع أسلحته بنفسه ثم تطويرها بعد ذلك.


صوتيات :

أخذ فريق انتاج الصوتيات التابع لأستوديو CD Projekt Red عمله على محمل الجد. فلم يترك شيئاً الا و أضاف له لمسته الصوتية الخاصة. فعندما نسمع أصوات الأسلحة مثلاً فهي واقعية أو قريبة مما نتخيله عن أسلحة المستقبل الآن. نفس الشيئ فيما يخص أصوات محركات السيارات فهي قد سُجلت مباشرةً من سيارات واقعية. كل هذا قد جعل لمخزون الصوتيات في اللعبة له وزنه الخاص مقارنةً ببقية حيثيات اللعبة ( الجيم بلاي ، الجرافيك و غيرها ).

الموسيقى هي الأخرى قد تم تسجيلها بفضل العمل الجماعي الذي قدمته الأسماء الفنية التالية : A$AP Rocky ، COS and CONWAY ، Deadly Hunta ، Gazelle Twin ، Grimes ، Ilan Rubin ، Nina Kraviz ، Rat Boy ، Raney Shockne ، Refused ، Richard Devine ، Run the Jewels ، Tina Guo. اضافةً لفرقة الروك Refused التي عملت على أغاني الفرقة الخيالية Samurai التابعة لشخصية Johnny Silverhand داخل اللعبة. اجتمع جميع هذه الأسماء لتصنع مزيجاً يبعث على أجواء مدينة الليل المُظلمة ، الفاسدة ، الصاخبة و الخطيرة أيضاً. يمكن لللاعبين الاستمتاع بموسيقى و أغاني هؤلاء خلال استكشافهم لعالم اللعبة ( بفضل مقاطع الـ OST ) أو عن طريق تشغيل الراديو الموجود داخل السيارات.

و لا ننسى أيضاً في الأخير عمل العديد من الأسماء البارزة في عالم تؤدية الأصوات لتمثيل شخصيات اللعبة الرئيسية و الثانوية. حيث نذكر منهم ممثل السينما الأمريكية الشهير Keanu Reeves الذي مثل شخصية Johnny Silverhand صوتاً و صورةً.


إيجابيات لعبة Cyberpunk 2077 :

قصة اللعبة كانت في المستوى ، فهي تُظهر حجم مشاكل عالم اللعبة المُعقد ، بدءاً من فساد الشركات الكبرى ووصولاً الى الصراعات المُستمرة بين عصابات المدينة العديدة. كما قد أظهرت لنا أن بطل القصة V في الأخير ماهو الا شخص داخل هذا العالم الكبير ، و لن يقوم بشيئ خارق فيه. غير أنه عليه العمل على المحافظة على حياته حتى الرمق الأخير.

الحوارات هي الأخرى قد لاقت استحساننا ، فبفضلها يمكن لللاعب أن يقوم بالعديد من القرارت. و كما وعدنا فريق تطوير اللعبة من قبل. فإن هذه القرارات كان لها تأثيرٌ مباشر على مستقبل البطل و على مستقبل العديد من الشخصيات أيضاً خصوصاً خلال مهام قصة اللعبة و كذلك خلال مهام شخصياتها الرئيسية.

بذكر المهام ، فقد كانت متنوعه و متوزعة على جميع مناطق مدينة Night City. امتاز العديد منها بإظهار الجانب الحقيقي من المناطق الجديدة التي اكتشفناها. أما أفضلها فعملت على تقديم العديد من الشخصيات الهامة لنا بطرح مشاكلهم الشخصية و طلب حلنا لها بعدة طرق ممكنة.

عمر اللعبة كان مناسباً. فمع اكمال جميع المهام المتوفرة ( مهام القصة ، مهام الشخصيات و معظم العمليات الأخرى ). فقد تعين علينا اللعب لمدة 60 ساعة كاملة. و هذا خلال تجربتنا الأولى فقط. فيجدر حينها التذكير أن إمكانية البدأ مجدداً بشخصية V مختلفة و إمكانية الخوض في قرارات مغايرة ستجعل من اللاعبين يريدون العودة لها العديد من المرات. لذلك يمكن القول أن مدة عمرها التي وضعناها من قبل مناسبة فقط خلال فترة اللعب الأولى فقط.

القرارات التي يستلزم على اللاعب القيام بها خلال مهام قصة اللعبة الرئيسية. تُمكنه من استكشاف 05 نهايات كاملة ، اضافةً لنهاية سرية.

امتازت اللعبة بجملة من الشخصيات الرئيسية الهامة و التي كان لها وقع كبير منذ التقائهم بـ V الى آخر ثانية من ظهورهم على الشاشة. خصوصاً عندما يكتشف اللاعب حياة و مشاكل كل واحدٍ منهم خلال قيامه بمهامهم الشخصية التي امتازت هي الأخرى أيضاً بجودة عالية في الأحداث و السكريبت. في الأخير سيتمكن هذا الأخير بعدها من ربح صداقتهم الأبدية أو أكثر من ذلك مع بعضهم.

جيم بلاي ممتع و حر ، حيث يسمح للاعبيه باستخدام العديد من الطرق للقضاء على الأعداء. فيمكن له أن يكون محارباً شرساً يقاتل وجهاً لوجه. أو رجل خفاء يقرصن أجهزة أمان خصومه و حرق رقاقاتهم. و كل هذا مع احترام معايير نظام الأربيجي الذي يجعل هؤلاء ملتزمين بتطوير قدرات V طوال الوقت.

الاستكشاف هو الآخر قد كان مُمتعاً ، فمع وجود عالمٍ فوضوي وخطير مُستوحى من قصص Cyberpunk. سيستمتع اللاعب بوقته خلال زيارته للعديد من مناطق اللعبة بواسطة سيارته أو مشياً على الأقدام.

صوتيات اللعبة رائعة ، فحتماً يمكن رؤية الجهد الكبير الذي بذله فريق عملها في اظهار الجودة في جميع جوانبها ( أصوات ، حوارات و موسيقى ).

يعتبر جرافيك نسخة جهاز PC هو الأفضل من بين جميع النسخ المتوفرة على بقية الأجهزة. و ذلك بفضل امكانية التحسين من جودة الخامات ، الاضاءة و التفاصيل لأقصى حدٍ ممكن.


سلبيات Cyberpunk 2077 :

تتخلل اللعبة الكثير من الأخطاء و المشاكل التقنية منذ بدايتها الى نهايتها. و المشكل أنها تحدث طوال الوقت بالرغم من التحديثات الأخيرة التي أصدرتها الشركة المطورة. تتوزع هذه الأخطاء على العديد من جوانب اللعبة خصوصاً في الجرافيك ، الجيم بلاي و حتى في طريقة ردة فعل شخصيات الـ NPC. مما يفسد من المتعة أثناء اللعب.

الذكاء الاصطناعي ضعيف أو غير مُكتمل ، ففي العديد من المرات تفاجأنا بردة فعل الأعداء الغريبة خصوصاً عندما يتعلق الأمر بالاختباء. أما بخصوص الذكاء الاصطناعي لكافة شخصيات الـ NPC فهي مليئة بالأخطاء.

بالرغم من تشغيلها في حاسوب شخصي ذو اعدادت قوية ، يتعرض FPS اللعبة ( عدد الصور في الثانية ) لسقوط مزعج أثناء اللعب ، مع بدأ الصورة بالتجمد أيضاً في بعض الأحيان. و كما يلقى أداءها التقني هو الآخر مشاكل عديدة تجعل من أصحاب الحواسيب الأقل قوة مُرغمين بلعبها بإعدادت الجرافيك الضعيف.

بالرغم من متعة الجيم بلاي خلال معظم أوقات اللعب الا أنه لايزال ناقصاً في العديد من الأمور. فبكونها لعبة أربيجي في عالم مفتوح. كان من المؤكد أن بعض اللاعبين سيقومون بتقمص دور شخصية شريرة مثلاً. الا أنهم لن يجدوا هنا نظاماً عقابياً قوياً ، فحتى اذا قتل احدهم جميع سكان منطقة ما ، يمكنه الهروب من قوات الشرطة بسهولة ماسحاً بذلك جميع خطاياه التي و كأنه لم يفعلها. كما لا يجد محبي جمع الأموال داخل اللعبة ما ينفقونه بعدما ينتهي من شراءه لجميع السيارات و الدراجات النارية لأنها ناقصة أيضاً في الأمور الثانوية و المتعلقة بإمكانية شراء أماكن جديدة للعيش فيها مثلاً ، أو المشاركة في ألعاب صغيرة Mini-games. فمثل هذه الأمور شبه منعدمة هنا.

و بذكر اقتناء اللاعب لحاجياته داخل اللعبة. يمكن أن نرى العديد من الشخصيات لديها أعضاء اصطناعية. و في مثل هذا العالم شيئ كهذا قد أصبح ممكناً. لكن للأسف لن يتمكن اللاعب من تغيير جسد شخصيته الرئيسية. فحتى قصة الشعر ستبقى كما هي و لن يستطيع هذا الأخير من تغييرها أيضاً.

توزع المهام غير عادل في العديد من مناطق المدينة. فمن الواضح أن تطويرها لم يكتمل ،  لأن المناطق الأولى في المدينة كثيرة و متنوعة، أما في المناطق المتقدمة مثل Pacifica فهي تبقى قليلة جداً مقارنةً بهذه الأخيرة بالرغم من أنها المقاطعة الأكثر خطورة و التي من المنتظر ان تكون فيها مشاكل أكبر.


التقييم النهائي للعبة Cyberpunk 2077 :

فوق المتوسط - 5.5

5.5

/10

ترقب جمهور اللاعبين من جميع أنحاء العالم و مواقع متابعة ألعاب الفيديو جودةً عالية خلال صدور هذه اللعبة. خصوصاً بعد النجاح الكبير الذي صنعته The Witcher 3 : Wild Hunt. فما كان على طاقم تطويرها الا العمل على تقديم أفضل ما لديهم. لكن للأسف لم ترقى هذه الأخيرة لتوقعات مُنتظريها. فكانت النتيجة أنها كانت مليئة بالأخطاء و المشاكل التقنية اضافةً لوجود العديد من النقائص في حيثيات الجيم بلاي التي وعد بها المطورون من قبل. كل ذلك قد كان بسبب التسرع لاصدارها في أقرب وقت ممكن. لكن و بالرغم من ذلك لم يخفى علينا لب هذا المشروع الذي حمل معه جودةً عالية في قصته ، عالمه و شخصياته أيضاً. لذلك ننصحكم حالياً بالانتظار حتى يتم اصلاح جميع العيوب فهي في الأخير تستحق التجربة.

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتون !


ملاحظة : مراجعة لعبة Cyberpunk 2077 قد تم كتابتها بعد تجريب النسخة الكاملة على PC منذ صدورها بتحديث اليوم الأول الى غاية التحديث الجديد 1.06.

في الأخير ندعوكم للادلاء بآراءكم حول اللعبة و انتقادكم البناء لمراجعتنا هذه ، نلقاكم بحول الله في مراجعة أخرى في المستقبل.


للإطلاع على صفحاتنا على مواقع التواصل الإجتماعي و الإشتراك فيها ليصلكم كل جديد:

مهتم بقراءة مُراجعات الألعاب ، تفضل هنا :

أنقر هنا


Exit mobile version